
في إطار البرنامج الثقافي والفني Summer House Culture and Arts، وتحت شعار "صيفنا إبداع"، أعطت المكتبة الرئيسية للمطالعة العمومية "بركات سليمان" لولاية عنابة، انطلاقة مميزة لفعالياتها الصيفية، في أجواء سادتها الحيوية والبهجة، بحضور السيد مدير المكتبة، ومحافظ الكشافة الإسلامية الجزائرية – عنابة، إلى جانب فوج النور وفوج النجاح للكشافة الإسلامية الجزائرية بوادي سوف، وبمشاركة نادي القارئ الصغير وجمعية باب الرزق لكفالة الأرملة واليتيم.
وشهد اليوم الافتتاحي تنظيم ثلاث ورشات إبداعية لفائدة الأطفال، تمثلت في ورشة كتابة القصة القصيرة، وورشة رسم الأنيمي والمانغا، وورشة موسيقى السلام (Slam)، حيث أبدى المشاركون تفاعلًا كبيرًا وحماسًا لافتًا، في أجواء جمعت بين التعلم والإبداع والترفيه . وتندرج هذه المبادرة ضمن جهود المكتبة الرامية إلى استثمار العطلة الصيفية في تنمية المواهب وصقل القدرات الإبداعية لدى الأطفال، من خلال توفير فضاءات ثقافية وتعليمية تفاعلية.
وتؤكد المكتبة الرئيسية للمطالعة العمومية "بركات سليمان" لولاية عنابة مواصلة هذه الورشات طيلة شهر أوت، في إطار برنامج صيفي متنوع يهدف إلى احتضان طاقات الأطفال وتنمية قدراتهم الإبداعية والفكرية، من خلال فضاءات تجمع بين التعلم، والإبداع، والمتعة، بما يسهم في ترسيخ ثقافة المطالعة وتشجيع المواهب الناشئة.

في إطار الاحتفال باليوم العالمي للطفل الإفريقي، نظّمت المكتبة الرئيسية للمطالعة العمومية "بركات سليمان" لولاية عنابة، بفضاء الطفل، برنامجًا متنوعًا جمع بين الترفيه والتثقيف في أجواء مليئة بالمرح والإبداع.
استهل النشاط بعرض الحكواتي مع السيدة حكيمة مناصرية، التي قدّمت مسرح عرائس القراقوز من خلال قصة هادفة بعنوان "الغرور مع الذئب والأسد"، حيث تفاعل الأطفال مع أحداثها واستمتعوا برسائلها التربوية. كما شاركوا في ورشة للرسم والتلوين مستوحاة من التراث الإفريقي، عبّروا من خلالها عن مواهبهم الفنية وتعرّفوا على جوانب من الثقافة الإفريقية الغنية والمتنوعة.
واختُتمت الفعالية بمسابقة "سؤال وجواب" حول القارة الإفريقية، شهدت مشاركة فعّالة من الأطفال وروحًا تنافسية مميزة، ليتم في النهاية تكريم الفائزين بجوائز تشجيعية، وسط أجواء من الفرح والبهجة ساهمت في إنجاح هذا الموعد الثقافي الموجه للطفولة.
نظّمت المكتبة الرئيسية نشاطًا ثقافيًا موجّهًا للأطفال، تمثّل في مداخلة بعنوان "دور المكتبات العامة في دعم الميولات القرائية لدى الأطفال"، قدّمها الدكتور كرمادي شمس الدين، رئيس قسم معالجة الرصيد، بحضور إطارات وموظفي المكتبة.
سلّطت المداخلة الضوء على أهمية المكتبات العامة في تنمية حبّ القراءة لدى الأطفال، ودورها في توفير بيئة معرفية محفّزة تساعدهم على اكتشاف عالم الكتاب، وتطوير قدراتهم اللغوية والفكرية، وتعزيز ارتباطهم بالمطالعة باعتبارها وسيلة للتعلّم والإبداع.
وقد تميّز اللقاء بتفاعل الأطفال واهتمامهم بمختلف الأفكار والمعلومات المقدّمة، في أجواء تربوية وثقافية جمعت بين الفائدة والمتعة، وأسهمت في ترسيخ مكانة المكتبة كفضاء للتثقيف والتوجيه وتنمية المهارات.
كما شهد النشاط حضور إطارات وموظفي المكتبة الذين ساهموا في إنجاح هذه المناسبة الثقافية، تأكيدًا على أهمية مرافقة الناشئة وتشجيعهم على بناء علاقة دائمة مع الكتاب والقراءة.

نظّمت المكتبة الرئيسية، بالتنسيق مع مؤسسة الطفل المبدع لاستقبال الطفولة الصغيرة بعنابة، نشاطًا ثقافيًا وتربويًا متنوعًا إحياءً لذكرى مجازر 8 ماي 1945، وذلك في أجواء وطنية مميزة جسّدت روح الانتماء والوفاء لذاكرة الشهداء.
واستُهلّ البرنامج بأداء النشيد الوطني الجزائري، أعقبه الوقوف دقيقة صمت ترحّمًا على أرواح شهداء المجازر، في لحظة مؤثرة عبّرت عن الاعتزاز بتضحيات الشعب الجزائري في سبيل الحرية والاستقلال.
وشهد النشاط مشاركة متميزة لأطفال المؤسسة الذين أبدعوا في تقديم استعراض عسكري رمزي، إلى جانب عرض مسرحي بعنوان “مجازر 8 ماي 1945”، استحضر أهم المحطات التاريخية لهذه الذكرى الوطنية الخالدة، بأسلوب فني وتربوي نال إعجاب الحضور.
كما تخلّل البرنامج تقديم أقوال مأثورة وكلمات معبّرة حول المناسبة، إضافة إلى أداء جماعي لأنشودة “من أجلك عشنا يا وطني”، التي أضفت على النشاط أجواءً وطنية مؤثرة.
وفي الجانب الثقافي، قدّمت المستشارة الثقافية سهيلة حقيقي فقرة حكواتي بعنوان “قسماً”، تناولت من خلالها رمزية النشيد الوطني الجزائري ودلالاته التاريخية، وسط تفاعل واستحسان من قبل الحضور.
واختُتم النشاط بتوزيع جوائز تشجيعية على الأطفال المشاركين، تكريمًا لمساهماتهم المتميزة، في أجواء احتفالية عكست أهمية ترسيخ الذاكرة الوطنية لدى الناشئة وتعزيز قيم المواطنة وحب الوطن.